السيد محمد سعيد الحكيم

47

لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الحكيم

وكان يحثّ باقي المعتقلين على الصبر والصمود والتوكل على الله تعالى بل كان يمازحهم بهدف تقوية عزائمهم ، وقد أثر موقفه هذا كثير فيهم فبقوا يتناقلونه بعد انتهاء فترة التحقيق . كما فشل نظام الطاغية في انتزاع موقف منه - في ذلك الظرف العصيب - مؤيّد له رغم ما واجهته السلطة به من ضغوط وقساوة التعذيب . وبعد اطلاق سراح سماحته وبقية السادة من آل الحكيم - بعد اعدام مجاميع منهم - 5 / ذي القعدة / 1411 ه - حاولت السلطة وبمختلف الأساليب الضغط على سماحته لقبول المرجعية الرسمية إلّا انه ( مد ظله ) رفض ذلك أشد الرفض ، مؤكداً على استقلالية المرجعية الدينية الشيعية عن السلطة ، مؤثراً تحمّل تلك الضغوط والمصاعب على تنفيذ مطالبهم ، وقد فرض نظام الطاغية قيوداً مشدّدة على سماحته ابتداءً بمنع نشر كتبه ومؤلفاته . . إلى النشاط التبليغي مثل إرسال المبلغين وتوزيع الكتب وإقامة الدورات والمشاريع الثقافية ، وكذلك الخدمات الاجتماعية وغيرها حتى أنهم منعوه من إقامة صلاة الجماعة ليلة الجمعة في الصحن الحسيني في